اكتشف فيديو المشروع
المشروع في صور
معرض الصور
المصادقة على الدراسات التمهيدية
تاريخ الإنشاء: 14/06/2019
المصادقة على الدراسات التمهيدية 
 
انعقدت يوم الأربعاء 12 جوان 2019 بمقر وزارة النقل جلسة المصادقة على نتائج الدراسات التمهيدية برئاسة السيد وزير النقل وحضور ممثلين عن مختلف الوزارات والهياكل المعنية جهويا ومركزيا وبحضور أربعة ممثلين عن المجتمع المدني. وقد أفضت الجلسة إلى المصادقة على نتائج الدراسات واتخاذ مجموعة من القرارات ساهمت في إثراء مكونات المشروع وشكّلت تجسيدا للمقاربة التشاركية في قيادة المشروع.
تكتسي هذه المصادقة أهمية بالغة في مسار تجسيم أحد أكبر المشاريع وأكثرها تعقيدا في علاقة بالخصوصيات العمرانية لمدينة صفاقس. وتكمن الأهمية في ثلاثة مستويات : 
1_ المصادقة على الخيارات الفنية النهائية لإدماج جميع مكونات الخط، والشروع في إعداد كراسات الشروط لتنظيم طلبات العروض للأشغال وإقتناء المعدات والتجهيزات،
2_ الشروع في التدخلات الخاصة بتحويل الشبكات وتحرير حوزة المشروع،
3_ ضبط الكلفة المالية لجميع مكونات المشروع كشرط لإستكمال إتفاقيات التمويل، المتقدمة بشكل واضح وملموس.

بالتوازي مع ذلك، وتفاعلا مع مخرجات الإستشارة العمومية، على الرغم من محدودية عدد الإعتراضات المضمنة بالسجلات (41 مشارك على إمتداد شهر)، تمت الإستجابة لجميع المقترحات رغم إنعكاساتها المالية، وأهم القرارات المتخذة بالتوازي مع المصادقة:
1_ الموافقة على توسعة ممرات السيارات في الإتجاهين، رغم القناعة بأن ما قدم يعتبر مقبولا وفق معطيات علمية، لكن تمت الإستجابة لضمان مقبولية المشروع في خطه الأول وفي إنتظار ملامسة المواطنين لأهميته ونجاعته بعد دخول الخط الأول حيز الإستغلال، علاوة على تطور مؤشرات الترابط والتكامل مع الدخول التدريجي لمختلف مكونات الشبكة، 
2_ الإذن بإعداد كراسات الشروط لتنظيم دراسات منفصلة لتمديد الخط إلى مستوى المرافق التربوية والصناعية من جهة الشيحية، لتفادي تعطيل مسار إنجاز الخط الأول في صيغته الحالية،
3_ إقرار الفرضية الثالثة لتهيئة مفترق باب الجبلي من خلال إنجاز نفقين في الإتجاهبن للسيارات وإعداد مفترق ثان مجاور، بما يسمح بإستيعاب نسبة كبيرة من تدفق السيارات وتطوير ممرات المترجلين علاوة على تسهيل إدماج الخط الثاني الذي يتقاطع مع الخط الأول في مستوى باب الجبلي،
4_ إنجاز ممرات للمترجلين في المفترقات والتقاطعات التي تتميز بكثافة حركة المرور والجولان،
5_ تعويض الخط الثالث الرابط بين سيدي منصور وطينة عبر وسط المدينة الذي كان مبرمجا في صيغة حافلات ذات جودة عالية وإقراره في صيغة ترامواي بالاعتماد على مؤشرات تطور النقل والتنقل،
6_ الإذن بتعميق الدراسات حول توحيد أنظمة الاستخلاص بين مختلف وسائل النقل العمومية لضمان التكامل بينها وتسهيل استعمالها باعتماد نظام تذاكر موحد،
7_ تنظيم جلسة عمل في قادم الأيام تحت إشراف السيد وزير النقل تضم جميع الأطراف المتدخلة للحسم في أنجع الفرضيات لتهيئة المحطة المتعددة الوسائط ولربط منطقة تبرورة بوسط المدينة،
8_ تأكيد جميع الأطراف على اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الكفيلة باحترام الروزنامة المعلنة.
جميع هذه الإجراءات تعتبر مكسبا مهما للمشروع وتمثل تطويرا ملموسا لمكوناته ومضامينه بما يدعم مقبوليته وملائمته لإنتظارات المواطنين.