اكتشف فيديو المشروع
المشروع في صور
معرض الصور
التقدم المسجل في المشروع

 

خلال سنة 2017:

تم إستكمال تركيز مختلف الهياكل والإدارات ووضع آليات العمل بشركة المترو الخفيف بصفاقس. كما تمّ إنجاز طلبات العروض الخاصّة بالمشروع وذلك إيمانا من إدارة الشركة بأن اختصار الآجال يعزّز ثقة كلّ الأطراف في إمكانيّة إنجاز المشروع في أحسن الظروف، وأنّ كلّ تأخير في آجال تنفيذ المشروع يترجم بارتفاع في كلفة الإنجاز. كما تم خلال هذه السنة :

  إحداث لجنة فنية تتولى متابعة تنفيذ الدراسات التمهيدية والتفصيلية المتعلقة بإنجاز القسط الأول من الخط T1 والتثبت من مطابقتها مع كراس الشروط المرجعية الخاصة بتلك الدراسات حسب مقتضيات الصفقة، بمقرر عـ277ـدد صادر عن السيد وزير النقل بتاريخ 12 ديسمبر 2017.
  إحداث لجنة مصادقة بوزارة النقل تتولى الإشراف والمصادقة على مخرجات الدراسات التمهيدية والتفصيلية المتعلقة بإنجاز القسط الأول من الخط T1، بمقرر عـ278ـدد صادر عن السيد وزير النقل بتاريخ 12 ديسمبر 2017.
  استيفاء جميع مراحل إعداد وإنجاز طلب العروض الدولي لاختيار مجمع مكاتب دراسات لإنجاز الدراسات التمهيديّة والتفصيليّة وملف طلب العروض للجزء الأوّل من الخط T1 وفقا للآجال المتوقعة وحسب الرزنامة المعلن عنها مسبقا. وقد توّجت هذه المرحلة بنشر نتائج طلب العروض بتاريخ 19 جانفي 2018 وإسناد الصفقة لمجمع مكاتب الدراسات الفرنسي-التونسي "سيسترا-ستودي".
 

خلال سنة 2018:

مثلت سنة 2018 مرحلة مهمة ونقلة نوعية في مسار تنفيذ وتجسيم الخط الاوّل T1 من شبكة النقل المشترك في المسارات الخاصة (TCSP). في هذه الإطار توجت المجهودات المبذولة على إمتداد سنة 2017 في مستوى إعداد كراسات الشروط وإجراءات طلبات العروض والمنافسة وتقييم الملفات، بإبرام  صفقة الدراسات التمهيديّة (APS) والتفصيلية (APD) وملفات طلبات العروض (DAO)، وهي الدراسات ما قبل إنطلاق الأشغال وتمتد على 18 شهرا موزعة على ثلاث مراحل تتوج في موفى سنة 2019  بإعلان طلبات العروض لإقتناء التجهيزات والمعدات وللتعاقد مع المقاولين لإنجاز الاشغال.
وفي ما يلي أهم المحطات والتدخلات المنجزة خلال سنة 2018 والتي تعكس التقدم المسجل في تنفيذ المشروع وفقا للروزنامة المعلنة :
 
1- 20 فيفري 2018: إمضاء عقد الصفقة بمقر ولاية صفاقس مع مجمع مكاتب الدراسات التونسي الفرنسي SYSTRA-STUDI
 
2- 26 فيفري 2018 : إصدار الإذن بإنطلاق الدراسات بصفة فعلية حيث شرع فريق الخبراء في إنجاز الدراسات التمهيديّة وفقا للمنهجية المقدمة وذلك بالشروع في إنجاز الدراسات التوبوغرافية والجيوفنية ودراسات النقل والتنقل ودراسات الوقوف والتوقف على إمتداد مسار الخط الاوّل في مستوى المفترقات والتقاطعات، علاوة على التقدم المسجل في دراسة الخصائص العمرانية وفرضيات إدراجه في محيطه العمراني ولمختلف مكوناته من مآوي الربط ومركز الصيانة والمحطّة المتعددة الوظائف.
وقد شرع مكتب الدراسات في إدخال المعطيات بهدف تحليلها وتوظيفها في بلورة مختلف مكونات الدراسات.
 
3- المصادقة على المخطط الإتصالي : بالتعاون مع مجمع مكاتب الدراسات تمت المصادقة على المخطط الإتصالي للشركة على إمتداد الدراسات التمهيديّة والتفصيليّة وذلك في إطار قيادة تفاعلية وتشاركية للمشروع تخوّل للمواطنين وممثلي المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والبلديات ومختلف الهياكل الجهوية المتدخلة والمعنية من الإطلاع على مكونات المشروع وروزنامة تنفيذه والتقدم المسجل وتقديم آرائهم وتصوراتهم حول الفرضيات المقدمة.   
في هذا الإطار وتجسيما للمخطط الإتصالي، بادرت إدارة الشركة بتنظيم ثلاثة تظاهرات ذات صبغة إعلامية وإتصالية وهي على التوالي :
         
             12 أفريل 2018: خيمة إعلامية بباب الديوان،
              24 أفريل 2018:  لقاء إعلامي وتحسيسي مع ممثلي المجتمع المدني،
              26 أفريل 2018:  لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام.
وقد تميزت هذه التظاهرات بمشاركة مكثفة مكنت من التعريف بالمشروع ومكوناته وأهميته للمدينة والأجيال القادمة وقابليته للإنجاز والتقدم المسجل.        
 
4- إنصلاق الدراسات التمهيدية:  
تم إصدار الإذن بإنطلاق الدراسات بتاريخ 26 فيفري 2018 ، وقد تم وضع روزنامة للإجتماعات الفنية بمعدل إجتماع كل أسبوعين بهدف تقييم ومتابعة التقدم المسجل والتثبت من تطابق التدخلات المنجزة مع مقتضيات كراسات الشروط الفنية والمرجعية.
ويجدر التوضيح أنه تم تكوين لجنتين للمتابعة والمصادقة :
- لجنة فنية يترأسها الرئيس المدير العام وتضم ممثلين عن الإدارات الجهوية والبلديات وشركات النقل المعنية بالمشروع وتتولى متابعة تنفيذ الدراسات عبر إجتماعات دورية كل أسبوعين والتثبت من مطابقة مخرجاتها مع مقتضيات كراسات الشروط.
- لجنة مصادقة يترأسها السيد وزير النقل وتضم ممثلين عن الوزارات ورؤساء البلديات المعنية والرؤساء المديرين العامين لشركات النقل المعنية، وممثلين عن المجتمع المدني، وتتولى المصادقة على مخرجات الدراسات.
بالتوازي مع ذلك، ونظرا للخصوصيات والتعقيدات الفنية للمشروع وحرصا على ضمان أفضل المخرجات للدراسات التمهيدية، وفقت إدارة الشركة في إطار إتفاقية الشراكة مع الجمعية الفرنسية لتنمية وتطوير النقل الحضري « CODATU » في الحصول على تمويل في شكل هبة من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) للتكفل بثلاثة خبراء دوليين  في المشاريع المماثلة (AMO) لمساعدة إدارة الشركة واللجنة الفنية على التثبت من مطابقة مخرجات الدراسات التمهيدية مع مقتضيات كراسات الشروط الفنية وكراسات الشروط المرجعية وعلى المصادقة على أفضل الخيارات المتاحة من حيث قابلية الإنجاز والمردودية والخصائص الوظيفية وإحترام المعايير الدولية.
تجدر الإشارة أن الدراسات التمهيدية تكتسي أهمية بالغة في مسار تقدم المشروع بإعتبارها تشمل النقاط التالية :
* مراجعة وتقييم النتائج المنبثقة عن دراسة الجدوى ودراسة مخطط التنمية العمرانية.
* إقتراح الفرصيات الأنجع لإدماج الخط الاوّل في مساره وتحديد مكوناته والمنظومات المعتمدة.
* إقتراح الفرضيات الأنجع لإعادة تهيئة المحطّة المتعددة الوسائط.
* إقتراح الفرضيات الأنجع لربط منطقة تبرورة بوسط المدينة.
كما تجدر الإشارة أن مشروع إنجاز الخط الأوّل من شبكة النقل الجماعي في مسارات خاصّة يمثل مشروعا عمرانيا بإمتياز بإعتباره يشمل إعادة تهيئة المسار من الواجهة إلى الواجهة في جميع مكوناته العمرانية علاوة على إعتماد آخر التقنيات والمستجدات الفنية والتقنية والوظيفية والجمالية في هذا المجال.
 
وتتمثل أهم التدخلات المنجزة في إطار إنجاز الدراسات التمهيدية في ما يلي :    
* 12 مارس 2018: تمّ الشروع في إنجاز عملية المسح الطوبوغرافي لكامل مسار الجزء الأول من الخط T1 للترامواي وذلك على امتداد 131 يوما. وتخوّل نتائج هذا المسح تحديد المسار الأنسب للخط T1 من حيث موقع ومسار السكة ومكونات الطريق وحجم الأرصفة وكيفية تركيز أعمدة التنوير العمومي والتشوير وكيفية تحويل الشبكات العمومية من ماء وكهرباء وإتصالات وشبكات تصريف المياه. كما ستمكن من تحديد التوزيع الأنجع للمحطات الكهربائية الفرعيّة ومحطات نقل الركاب.
* 10 أفريل 2018: الشروع في إنجاز دراسات النقل والتنقل الحضري في مدينة صفاقس الكبرى والمتمثلة بالخصوص في إنجاز الإحصائيات الخاصة بحركة الجولان بالمدينة وذلك بتركيز أكثر من 40 نقطة تعداد لجميع وسائل النقل بمختلف الطرقات والمفترقات الرئيسية مع سبر آراء سواق وسائل النقل، القيام بحملة لتعداد وسبر آراء ركاب حافلات النقل العمومي وإحصاء عدد السيارات الرابضة والمتوقّفة. إستنادا لهذه الإحصائيات وبالرجوع إلى مختلف الدراسات الخاصّة بالتنقلات الحضرية بمدينة صفاقس، تمّ إعداد نموذج يعكس واقع النقل الحضري بالمدينة من عرض وطلب لمختلف وسائل النقل وهو ما يمكّن من تحديد طلبات النقل الحضري في غضون سنوات 2032 و2042. كما ستحدد هذه الدراسات طبيعة البنية التحتية الواجب تركيزها والخصائص الفنية لعربات الترامواي بالنسبة للخط الأول ولوسائل النقل الجماعي الواجب توفيرها لتلبية طلبات النقل بالمدينة على المدى المتوسط والبعيد.
* 02 جويلية 2018: إنطلاق الدراسات الإجتماعية التي شملت متساكني الجوار على إمتداد مسار الخط T1. وتعتبر هذه الدراسات مكونا مهما في الدراسات التمهيدية، بإعتبارها مكونا وجوبيا في إتفاقيات التمويل ومن بين مدخلات الدراسة "INPUTS" التي تؤثر على النتائج والفرضيات المعتمدة في إدماج الخط الأوّل في مساره.
* 02 أوت 2018: الشروع في عمليّة المسح الجيوتقني  لحوالي 94 نقطة حفر وإستكشاف على إمتداد مسار خط الترامواي T1 ، وذلك لإستكشاف المواقع والتحديد الدقيق لمختلف الشبكات العمومية من جهة، ودراسة التربة والصّخور وتحليل المعلومات وترجمتها لضبط الخصائص الفنية والمواد المناسبة لخصائص التربة عند البناء عليها من جهة أخرى. وتعتبر هذه الدراسات مهمة جداً في مرحلة تصميم وتنفيذ المباني والطرقات ومختلف مكونات البنية التحتية.
* نوفمبر 2018 : تنظيم إستمارة على الخط لعرض تصاميم الترامواي على التصويت عبر موقع الواب بهدف تشريك المواطنين فعليا في إختيار المكونات النهائية للمشروع. حيث تم عرض التصاميم الأولية لعربات الترامواي من خلال تسعة تصاميم خارجية مستوحاة من الهندسة المعمارية للمدينة (السور) ومن الخصائص الطبيعية لمدينة صفاقس، أساسا البحر والزيتونة. وتعتبر هذه المبادرة إستثنائية حيث لاقت إستحسانا وتجاوبا كبيرا من طرف المتابعين للمشروع وستحرص إدارة الشركة على تعزيزها من خلال الإستشارة العمومية المزمع تنظيمها من 07 فيفري إلى 09 مارس 2019 من خلال عرض مخرجات الدراسات التمهيدية على الرأي العام والمجتمع المدني ومتساكني الجوار.
وقد تمت ترجمة جميع المعطيات التي تم تجميعها في مستوى فرضيات الإدماج الأنجع للخط من خلال :
- تحديد المسار النهائي للخط والحوزة الضرورية لإدماجه،
 - إختيار مركز الإيواء والصيانة والمراقبة المركزي،
 - تحديد محطات الربط والترابط والمحطات العادية وأماكنها وأحجامها وخصائصها الوظيفية،
- تحديد مآوي السيارات وخصائصها الفنية والوظيفية،
 - تحديد المفترقات وتهيئتها حسب مقاييس علمية ووظيفية بإعتماد مؤشرات النقل والتنقل،
- تطوير المنظومات المتدخلة في إستغلال الخط على غرار إعلام المسافرين والتذاكر والمراقبة والصيانة وجميع المكونات المستوجبة في كراس الشروط.
- ضبط مخطط تحويل الشبكات بالتنسيق مع المستلزمين العموميين.
- ضبط جميع الفضاءات المتداخلة مع مسار الخط والحوزة المعنية بإدماج مكونات الخط لضبط قائمة العقارات والبناءات المعنية بالإنتزاعات لتحرير حوزة المشروع.
- تحديد الكلفة الجملية التقديرية لمختلف مكونات الخط التي ستعتمد في تجسيم إتفاقيات التمويل.    
 
5- إستكمال الدراسات التمهيدية: 
تم رسميا إستكمال الدّراسات التمهيديّة للجزء الأوّل من الخط الأوّل  T1 بتاريخ 20 ديسمبر 2018 ، حيث تم إيداع جميع المخرجات المستوجبة وتم عرضها على اللجنة الفنية وعلى خبراء المساعدة بحضور إطارات الشركة للتثبت من مدى مطابقة المخرجات لمقتضيات كرّاسات الشروط الفنية والمرجعية.
كما حرصت إدارة الشركة على إحالة الملفات الفنية لجميع الأطراف المعنية للتثبت من العناصر الراجعة لها بالنظر.

وقد أكدت مخرجات الدراسات التمهيدية (APS) نفس النتائج التي خلصت إليها نتائج دراسة الجدوى (étude de faisabilité) من ضرورة تركيز شبكة خطوط للنقل الجماعي بمسارات خاصّة (TCSP) للرفع من الجدوى الإقتصاديّة والبيئيّة لمنظومة النقل. كما أوضحت الدراسة التأثيرات المؤكّدة للمشروع على جودة الحياة لمواطني صفاقس وإنسيابيّة وجودة التنقل بالمدينة. وبما أنه لا يمكن تلخيص كل نتائج الدراسات إلا أنّ استعراض بعض المؤشرات والخصائص الفنية للمشروع يمكن أن يوضح قيمتة ومردوديتة العالية.

1.5-  دراسات النقل والتنقل

أشارت دراسات النقل والتنقل على أنّ تركيز المشروع سيمكن من إعادة التوازن بين النقل الجماعي والنقل الفردي وسيمكن النقل العمومي من إعادة إكتساب مكانته الطبيعية في منظومة النقل بصفة عامّة حيث أنّه سيتطور من 6 % خلال سنة 2018 إلى حدود  30 % في غضون سنة 2042 دون إعتبار التطور الإيجابي المحتمل في علاقة بالمشاريع التطويرية لبقية المتدخلين في منظومة النقل العمومي، وذلك تبعا للرسم البياني التالي:
 
2.5-  دراسات التأثير البيئي والإجتماعي
أكدت الدراسات التمهيدية على النقلة النوعية التي ستشهدها المدينة من خلال تركيز شبكة النقل الجماعي بمسارات خاصّة والتي من شأنها أن تخلق ديناميكية جديدة من خلال:
المصالحة مع البيئة والمحيط: أشارت الدراسات أنّ المشروع سيمكن من المصالحة مع البيئة والمحيط من خلال تطوير المساحات الخضراء وتشجير الفضاءات والتقليص من التلوث الهوائي بالمدينة باعتماد الطاقات البديلة. كما سيمكن من تقليص التلوث السمعي البصري من خلال توفير عربات متطورة والتقليص من التبعية للسيارة الخاصة والحد من الإكتظاظ.
تسهيل وتنظيم تنقل المسافرين: يمكّــن هذا المشروع من التقليص من الوقت المخصص للنقل والتنقل من خلال تواتر السفرات وإحترام المواعيد ورفاهية المسافرين مما يمكن من تطوير جودة الحياة بالمدينة. كما يوفر طاقة إستيعاب كبيرة مع ضمان احترام المعايير الدولية للسلامة مما يساهم في التقليص في الكلفة الإقتصادية للنقل والتنقل في علاقة بإرتفاع أسعار المحروقات وكلفة السيارة وصيانتها، بما يساهم في تعزيز المقدرة الشرائية للعائلات.
إعادة توزيع واستغلال الفضاء العمومي: يحرص المشروع على إعادة توزيع الفضاء العمومي بشكل علمي ومدروس وتكريس أولوية النقل الجماعي في المسارات الخاصة وتعزيز فضاءات المترجلين والتشجيع على إستعمال الدراجات الهوائية. كما يعمل على إعادة تهيئة المفترقات في مستوى خصائصها العمرانية والوظيفية والجمالية وملائمتها مع حجم النقل والتنقل وإنسيابيته ويمكّــن من إعادة تنظيم النقل والتنقل والوقوف والتوقف على إمتداد مسار الخط من خلال تعزيز الترابط والتكامل بين مختلف وسائل النقل المتاحة وتهيئة مآوي الربط وتطوير أنظمة التشوير.
ملائمة المشروع لذوي الإحتياجات الخصوصية: يتضمن المشروع تهيئة ممرات خاصة وذات أولوية لذوي الإحتياجات الخصوصية في مستوى المحطات والأرصفة وداخل العربات من خلال إعتماد تصاميم في مستوى العربات والأبواب والأرصفة وفقا لمعايير دولية تراعي متطلبات ذوي الإحتياجات الخصوصية عند دخول ومغادرة العربات والمحطات. كما سيتمّ إعتماد أنظمة المرافقة السمعية والبصرية والإشارات الضوئية وفقا للمعايير الدولية لجعل النقل العمومي متاحا لذوي الإحتياجات الخصوصية بدرجة أكبر من الإستقلالية.
3.5-  دراسات التأثير الإجتماعي والإقتصادي بالنسبة للجوار

بينت دراسات التأثير الإجتماعي والإقتصادي قابلية كبيرة للمشروع من طرف غالبية سكان الجوار لقناعاتهم بتأثيراته الإيجابية المباشرة على حياتهم اليومية. وقد  ثمن غالبية المستجوبين سياسة الشركة في إعتماد مقاربة تشاركية حقيقية في قيادة المشروع. ويلخص الرسم البياني التالي نتائج هذه الدراسات:

4.5-   تحيين الكلفة التقديرية للمرحلة الأولى للمشروع
حسب التقديرات الأولية للدراسات التمهيدية (APS) للقسط الأول من المشروع، تبلغ الكلفة التقديرية الأوّلية للجزء الأول من الخط "T1" دون اعتبار الآداءات حوالي 1025 مليون دينار، مفصلة كالتالي: